ثقافة

📰 آخر الأخبار

📂 الأقسام
  • حوارات 14
  • أطباق 5
  • أذواق 2
  • طب وصحة 11
  • جمال وأناقة 8
  • ثقافة 98
  • اقتصاد 16
  • تنمية بشرية 1
  • سياحة وسفر 11
  • قصة نجاح 4
  • تكنولوجيا 13
📋 أخبار: حوارات
مهرجان الجونة السينمائي يمنح منى زكي جائزة الإنجاز الإبداعي

مهرجان الجونة السينمائي يمنح منى زكي جائزة الإنجاز الإبداعي

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن عن ورشة «إعداد الممثلين: التدريب أمام الكاميرا» بالتعاون مع «الورشة»

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن عن ورشة «إعداد الممثلين: التدريب أمام الكاميرا» بالتعاون مع «الورشة»

قطر الخيرية: اتهامات بالنفوذ وتمويل الإسلام السياسي ورد المنظمة

قطر الخيرية: اتهامات بالنفوذ وتمويل الإسلام السياسي ورد المنظمة

الوفد التونسي ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة يصلون مكة المكرمة ويؤدون مناسك العمرة

الوفد التونسي ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة يصلون مكة المكرمة ويؤدون مناسك العمرة

بيان صادر عن رابطة كتاب ونقاد الفن بنقابة الصحفيين المصريين

بيان صادر عن رابطة كتاب ونقاد الفن بنقابة الصحفيين المصريين

ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة من جمهورية تونس يصلون المدينة المنورة

ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة من جمهورية تونس يصلون المدينة المنورة

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يدعو النقاد لاكتشاف عوالم "سينما النوع"

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يدعو النقاد لاكتشاف عوالم "سينما النوع"

اجتماع بمقر وزارة الشؤون الثقافية

اجتماع بمقر وزارة الشؤون الثقافية

📖 تفاصيل الخبر
مهرجان الجونة السينمائي يمنح منى زكي جائزة الإنجاز الإبداعي

مهرجان الجونة السينمائي يمنح منى زكي جائزة الإنجاز الإبداعي

حوارات 22 Sep 2026

في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، نحتفي بمنى زكي وبمسيرتها الفنية المميزة وإسهاماتها الممتدة في السينما المصرية والعربية، بمنحها جائزة الإ...

اقرأ المقال كاملاً ←
"فلكلور": عندما يصبح التراث جسراً للتصالح مع الماضي وصناعة المستقبل

"فلكلور": عندما يصبح التراث جسراً للتصالح مع الماضي وصناعة المستقبل

تؤمن الشعوب بأن أمجادها تُبنى على أساس متين من تراثها، وأن هويتها تتجذر في حكايات الماضي وفنون الأجداد.

وفي تجسيد حي لهذه الفلسفة، تحول المسرح الروماني العريق إلى ملتقى عالمي للثقافات، حيث احتضنت الدورة التاسعة والخمسون لمهرجان قرطاج الدولي سهرة "فلكلور" الاستثنائية مساء الاثنين 11 أغسطس 2025. 

على خشبته التاريخية، اجتمعت عشر فرق تقليدية من تونس والجزائر وليبيا والعراق ومصر وفلسطين وصربيا والهند والسنغال وبوركينا فاسو، لتروي كل منها قصة بلدها بلغة الجسد والإيقاع.

**أفريقيا.. نبض الحرية وإيقاع الحياة**

كانت البداية من قلب القارة السمراء، "ماما أفريكا" الشامخة بتنوعها الثقافي. من السنغال، حمل الفنان ديان أدامس رسالة إنسانية، فغنى للأطفال، وخصّ بأغنياته أطفال فلسطين، وصدح صوته عالياً من أجل الحرية. ومن بوركينا فاسو، توحدت آلات الكورا والدجمبي والبلافون لتقدم ملحمة موسيقية أفريقية خالصة. كانت ضربات أقدامهم الحافية على المسرح بمثابة كتابة متجددة للتاريخ، ورقصاتهم بالسيف والعصا تعبيراً عن التلاحم والوطنية، تتوجت برفع علم بلادهم في مشهد مهيب يجسد شوق الإنسان الأزلي للحرية.

**من البلقان إلى راجستان.. الرقص لغة لا تحتاج لترجمة** 

عبرت الرحلة القارات لتصل إلى أوروبا الشرقية مع معهد بلغراد للرقص والغناء من صربيا. على أنغام القيثارة الساحرة، رسم الراقصون بحركاتهم الدائرية تفاصيل من تاريخ بلادهم، وقدموا رقصة "كولو" الشهيرة التي تتشابك فيها الأيدي وتتسارع فيها الخطوات في تناغم بديع. 

ومن هناك، حلّقت الأنظار إلى قارة آسيا، وتحديداً إلى ولاية راجستان الهندية. على إيقاعات الطبل الهندي القوية، أطلت راقصتان بزي "شانيا شولي" الملون، لتنشرا طاقة من الفرح بحركات مبهرة، وتستعرضا فلكلوراً غنياً برقصات مثل "باتي" و"باغارو"، مؤكدتين أن الرقص لدى الهنود لغة ضاربة في عمق الثقافة والحكايات. 

**ألوان مغاربية ومشرقية تزين سهرة قرطاج** 

لم يغب التراث المغاربي عن الاحتفالية، حيث قدمت فرقة "طوايف غبنطن" التونسية، المسجلة حديثاً ضمن قائمة اليونسكو للتراث غير المادي، لوحة فنية تمزج بين الرقص الفريد وسحر إيقاعات الجنوب. ومن ليبيا، أعلن صوت المزود عن احتفالية الصحراء، فقدمت الفرقة الوطنية للفنون الشعبية لوحات مستوحاة من حياة الطوارق. أما فرقة "تيفاست" الجزائرية، فعزفت إيقاعات الشاوية التي تتناغم مع أهازيج الشمال التونسي، مذكرةً بأن الموسيقى لا تعترف بحدود الجغرافيا. 

من المشرق، حملت فرقة "دار الأزياء" العراقية الجمهور في رحلة عبر حضارة بلاد الرافدين، حيث امتزجت رقصات الهجع والجوبي مع أزياء تراثية موشاة بالخط العربي وتيجان السلاطين. ومن مصر، ارتفع صوت المزمار مع رقصة التنورة الصوفية التي حلّق فيها الراقص بجسده ليلامس الروح في مشهدية بصرية ساحرة. 

**فلسطين.. حين تكون الدبكة صرخة للحياة** 

وكان الختام مع فلسطين، حيث تحولت الخشبة إلى ساحة للثورة والأمل. 

على إيقاع أغنية "عاشوا الفلسطينية"، دخلت فرقة "الكوفية" بأزيائها التقليدية التي تروي حكاية شعب بأكمله. 

كانت الدبكة هي صوت الحرية، وضربات الأقدام القوية على الأرض صرخة ضد الصمت، وتأكيداً على استماتة شعب الجبارين في الدفاع عن أرضه وذاكرته، من النهر إلى البحر.

Related Articles